
أشرف رئيس الحكومة ورئيس المجلس الجماعي لأكادير، عزيز أخنوش، اليوم الثلاثاء 21 يوليوز 2026، مرفوقا بوالي جهة سوس ماسة عامل عمالة أكادير إداوتنان، سعيد أمزازي، ورئيس مجلس جهة سوس ماسة، كريم أشنكلي، وبحضور عدد من المسؤولين والمنتخبين، على تدشين أربعة مرافق ثقافية واجتماعية ورياضية للقرب، وذلك في إطار الاحتفال بالذكرى السابعة والعشرين لاعتلاء صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، عرش أسلافه الميامين.
وتندرج هذه المشاريع ضمن برنامج التنمية الحضرية لأكادير 2020-2024، الذي أعطى انطلاقته جلالة الملك في فبراير 2020، ويهدف إلى تعزيز البنيات التحتية الاجتماعية والثقافية والرياضية، والارتقاء بجودة الخدمات الموجهة لساكنة المدينة.
وشملت الجولة تدشين المركب الثقافي الشيخ ماء العينين بحي الخيام، الذي خضع لعملية تأهيل شاملة ليصبح فضاءً متعدد الوظائف مخصصا لاحتضان الأنشطة الثقافية والفنية والجمعوية، ودعم المبادرات المحلية، بما يسهم في تنشيط الحياة الثقافية وتقريب الخدمات من المواطنين.
كما تم افتتاح مركب الأنشطة الاجتماعية بحي أمسرنات، المنجز على مساحة مبنية تناهز 950 مترا مربعا، بمساحة مغطاة إجمالية تبلغ 1500 متر مربع موزعة على ثلاثة مستويات، ويضم مرافق للتكوين والتأطير والأنشطة الاجتماعية، بما يعزز الخدمات الموجهة لمختلف الفئات الاجتماعية.
وبحي رياض السلام، أشرف الوفد الرسمي على افتتاح مرفق اجتماعي وتربوي يضم ناديا نسويا ودارا للشباب، شُيّد على مساحة مبنية تقدر بـ750 مترا مربعا، فيما تبلغ مساحته المغطاة حوالي 1850 مترا مربعا موزعة على ثلاثة طوابق. ويهدف هذا الفضاء إلى دعم تكوين النساء، وتأطير الشباب، واحتضان مختلف الأنشطة التربوية والثقافية والاجتماعية.
واختتمت الجولة بتدشين المسبح نصف الأولمبي بحي الوفاق ببنسركاو، الذي يمتد على مساحة مغطاة تقارب 2300 متر مربع، إضافة إلى حوالي 4000 متر مربع من الفضاءات الخارجية. ويضم المرفق حوض سباحة بأبعاد 25 مترا طولا و15.5 مترا عرضا، مجهزا بستة مسارات، بطاقة استيعابية تصل إلى 36 سباحا خلال الحصص التدريبية، فضلا عن مدرجات تستوعب 250 متفرجا، ما يجعله منشأة مؤهلة لاحتضان التداريب والتظاهرات الرياضية، والمساهمة في نشر ثقافة السباحة، خاصة في صفوف الأطفال والشباب.
وأكد رئيس الحكومة، بالمناسبة، أن هذه التدشينات تجسد استمرار تنزيل مشاريع برنامج التنمية الحضرية لأكادير، وفق التوجيهات الملكية السامية الرامية إلى إرساء نموذج تنموي حضري متوازن ومستدام، يضع المواطن في صلب السياسات العمومية، ويضمن توزيع التجهيزات الأساسية بشكل عادل بين مختلف أحياء المدينة.
وأضاف أخنوش أن هذه المشاريع لا تقتصر على تشييد البنيات التحتية، بل تروم إحداث فضاءات للقرب تتيح للنساء والشباب والأطفال ممارسة الأنشطة الثقافية والاجتماعية والرياضية في أفضل الظروف، مشددا على أهمية ضمان حسن تدبير هذه المرافق وصيانتها، بما يكفل استمرارية خدماتها وتحقيق الأهداف التنموية التي أنشئت من أجلها.







