
أثارت هزة أرضية قوية، وقعت في الساعات الأولى من صباح اليوم الاثنين، حالة من القلق في عدد من الدول العربية، بعدما شعر بها سكان مناطق واسعة في مصر، إضافة إلى فلسطين والأردن ولبنان وسوريا والسعودية وقبرص.
ووفق المعطيات الأولية الصادرة عن الجهات المختصة، فقد وقع الزلزال قرابة الساعة الثالثة صباحاً بالتوقيت المحلي، وتم تحديد مركزه في محيط مدينة السويس، على بعد يتراوح بين 29 و38 كيلومتراً، بينما تراوحت قوته، بحسب التقديرات الأولية، بين 5.4 و5.7 درجات على مقياس ريختر.
وأفاد سكان في عدة مدن مصرية، من بينها القاهرة والجيزة، بشعورهم بالهزة التي تسببت في اهتزاز المباني، ما دفع عدداً من المواطنين إلى مغادرة منازلهم احترازياً. كما امتد تأثير الزلزال إلى مناطق أخرى، من بينها العريش وعدد من الدول المجاورة، بفعل قوة الهزة وعمقها.
وفي أولى التقييمات الرسمية، أكدت السلطات المختصة عدم تسجيل أي خسائر بشرية أو أضرار مادية إلى حدود الساعة، مشيرة إلى أن عمليات الرصد والمتابعة لا تزال متواصلة لرصد أي هزات ارتدادية محتملة وتقييم الوضع بشكل دقيق.
ويأتي هذا الزلزال ليجدد التذكير بالنشاط الزلزالي الذي تشهده منطقة شرق البحر الأبيض المتوسط بين الفينة والأخرى، حيث تؤكد الجهات المختصة أهمية الالتزام بإرشادات السلامة وعدم الانسياق وراء الشائعات، مع الاعتماد على البيانات الرسمية لمتابعة تطورات الوضع.

