
تواصل السلطات المحلية بقيادة إنشادن بإقليم اشتوكة آيت باها حملاتها الميدانية لمراقبة أنشطة حفر الآبار، حيث أقدمت على حجز آلة حفر جديدة بمزارع إنشادن، للاشتباه في اشتغالها دون الحصول على الترخيص القانوني اللازم.
ويأتي هذا التدخل بعد أقل من 48 ساعة على حجز آلة حفر أخرى بمنطقة إفريان، في سياق حملات المراقبة التي تباشرها السلطات المحلية، تنفيذا للتعليمات الصارمة الصادرة عن السلطة الإقليمية، الرامية إلى التصدي لعمليات الحفر غير المرخصة والتشديد على ضرورة احترام القوانين والمساطر الجاري بها العمل.
وتقود هذه العمليات السلطات المحلية، تحت إشراف قائد قيادة إنشادن، وبمشاركة أعوان السلطة، من خلال تكثيف الجولات الميدانية بمختلف المناطق الفلاحية التابعة للقيادة، بهدف رصد المخالفات والتصدي لكل الأنشطة التي تتم خارج الضوابط القانونية المنظمة لحفر الآبار.
وتعكس هذه التدخلات تشديد المراقبة الإدارية والميدانية على أنشطة حفر الآبار، في ظل التحديات المرتبطة بندرة الموارد المائية وتزايد الضغط على الفرشات المائية، وهو ما يستدعي التقيد بالتراخيص والإجراءات القانونية المعمول بها قبل مباشرة عمليات الحفر.
وتندرج هذه التحركات ضمن جهود السلطات الإقليمية والمحلية لتفعيل المراقبة الميدانية وضمان احترام القوانين المنظمة لاستغلال الموارد المائية، مع مواصلة التصدي للمخالفات المسجلة في هذا المجال على مستوى إقليم اشتوكة آيت باها.

