
تتجه مشاورات تشكيل الحكومة الجديدة، برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري، نحو مرحلة الحسم، وسط ترقب للإعلان عن مكونات التحالف الحكومي المرتقب، بالتزامن مع استكمال إعداد مسودة البرنامج الحكومي.
ووفق ما نقلته مصادر إعلامية عن قيادات بحزب الأصالة والمعاصرة، فقد جرى إعداد مسودة البرنامج الحكومي بتنسيق بين الحزب وأحزاب الاستقلال والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية والتقدم والاشتراكية، في أفق تشكيل أغلبية حكومية تضم الأحزاب الأربعة.
وبحسب المعطيات ذاتها، يُرتقب أن تضع القيادات الحزبية اللمسات الأخيرة على المسودة، بالتزامن مع لقاء مرتقب بين المنصوري وممثلي الأحزاب المعنية، للحسم في الترتيبات النهائية المتعلقة بتشكيل الحكومة والإعلان عن تركيبة الأغلبية.
ومن المنتظر أن تتوفر الأغلبية الحكومية المرتقبة على 210 مقاعد برلمانية، فيما قد يرتفع عدد النواب الداعمين لها إلى 235 مقعداً، في حال انضمام الاتحاد الدستوري والحركة الديمقراطية الاجتماعية إلى مساندة الحكومة من خارج تشكيلتها.
وفي سياق متصل، تتجه الأنظار إلى جلسة مجلس النواب المقررة يوم الثلاثاء 13 أكتوبر، والمخصصة لانتخاب رئيس المجلس، وسط ترجيحات بإسناد هذا المنصب إلى مرشح عن حزب الأصالة والمعاصرة، وفق ما أوردته المصادر الإعلامية.
وتظل هذه المعطيات مرتبطة بما ستسفر عنه المشاورات الجارية، في انتظار الإعلان الرسمي عن مكونات الحكومة الجديدة وبرنامجها.

