بلغ سعر الكيلوغرام الحي من أغنام سلالة الصردي 80 درهما في السوق المغربية خلال أكتوبر 2026، قبل نحو سبعة أشهر من عيد الأضحى المرتقب في ماي 2027، ما أعاد إلى الواجهة المخاوف من ارتفاع أسعار الأضاحي، بعد المستويات القياسية التي سُجلت خلال عيد الأضحى الماضي.
وتشير المعطيات المتوفرة إلى أن استمرار الأسعار عند مستوياتها الحالية، في غياب إجراءات لدعم مربي الماشية، قد يؤدي إلى ارتفاع إضافي في أسعار الأضاحي خلال الموسم المقبل، لتتجاوز المستويات المسجلة سنة 2026.
ويرتبط هذا الوضع بارتفاع تكلفة اقتناء الأغنام المخصصة للتسمين وإعادة البيع، ما يزيد الأعباء المالية على مربي الماشية، في ظل تكاليف التغذية والرعاية والنقل.
كما يشكل استمرار ذبح إناث الأغنام ضغطا على القطيع الوطني، بالنظر إلى دورها في التكاثر وتجديد أعداد المواشي، وهو ما يثير مخاوف بشأن قدرة القطاع على استعادة توازنه وتلبية الطلب خلال المواسم المقبلة.

