أكد جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، أنه يحظى بدعم واسع من الاتحادات الوطنية الأعضاء، في إطار مساعيه للفوز بولاية رابعة تمتد إلى غاية سنة 2031، رغم الانتقادات التي طالته بسبب مشروع استثماري يتعلق بالحقوق التجارية لبعض مسابقات الاتحاد.
وقال إنفانتينو، في تصريحات لهيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي»، إن اختلاف وجهات النظر داخل الاتحاد أمر طبيعي، مشددا على ضرورة احترام اختيارات الاتحادات الأعضاء، باعتبارها الجهة المخولة بتحديد مستقبل رئاسة المنظمة وطريقة تدبير شؤونها.
وجاءت تصريحاته عقب إعلان الاتحاد الآسيوي لكرة القدم دعمه لترشحه لولاية جديدة، بعدما أكد رئيسه الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة مساندة الاتحادات الآسيوية له. كما أشار رئيس «فيفا» إلى تلقيه دعما خلال زيارته إلى طوكيو، وإلى تأييد الاتحادات الإفريقية خلال وجوده في الرأس الأخضر.
وأوضح إنفانتينو أنه يواصل التواصل مع مختلف الاتحادات الوطنية والقارية لكسب مزيد من الدعم، قبل الانتخابات المرتقبة في مارس المقبل.
وبشأن الدعوات السابقة إلى استقالته على خلفية الجدل الذي أثاره مشروع «فيفا فورورد إنتربرايز»، رد إنفانتينو بأن انتخابه تم من طرف 211 اتحادا عضوا، معتبرا أن احترام المسار الديمقراطي يقتضي مراعاة مواقف الأغلبية، مع الإقرار بحق الأطراف الأخرى في التعبير عن آرائها.
وكان المشروع قد أثار اعتراضات من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، والاتحاد الآسيوي، واتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي «كونكاكاف»، بسبب مقترح إتاحة جزء من الحقوق التجارية لمسابقات «فيفا» أمام مستثمرين من القطاع الخاص.
وأفضى الجدل إلى التخلي عن المشروع، فيما قدم إنفانتينو اعتذارا خلال اجتماع مجلس الاتحاد الدولي الذي انعقد الأسبوع الماضي في زيوريخ، بشأن طريقة التعامل مع المقترح، دون أن تنتهي بذلك تحفظات بعض الاتحادات الأوروبية.
ويأتي الدعم الآسيوي والإفريقي المعلن في وقت لم يُعلن فيه، وفق المعطيات الواردة، عن أي مرشح منافس، بينما حُدد يوم 18 نونبر المقبل آخر أجل لتقديم الترشيحات.
ويتولى إنفانتينو رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم منذ سنة 2016، ويسعى إلى الفوز بولاية جديدة خلال الانتخابات المقررة في مارس المقبل.

