
تحتضن الثانوية الإعدادية سيدي الحاج الحبيب بمدينة بيوكرى، صباح الأحد 26 يوليوز 2026، فعاليات الملتقى السابع لقدامى الأساتذة والتلاميذ، الذي تنظمه جمعية قدماء المؤسسة، بشراكة مع الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة سوس ماسة، والمديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة باشتوكة آيت باها، وجماعة بيوكرى، تحت شعار: “جميعاً من أجل ترسيخ قيم الوفاء وثقافة الاعتراف”.
ويأتي هذا الموعد السنوي في إطار ترسيخ ثقافة الاعتراف بالجهود التي بذلها رجال ونساء التربية والتعليم، واستحضار الأدوار التي اضطلعوا بها في تكوين وتأطير أجيال من التلاميذ، فضلاً عن تعزيز روابط التواصل بين مختلف مكونات الأسرة التربوية وخريجي المؤسسة.
وسيتميز الملتقى بتكريم نخبة من الأطر التربوية التي تركت بصمات بارزة في مسار المؤسسة، ويتعلق الأمر بكل من الأستاذ إبراهيم أمجاد، والأستاذ إبراهيم كزيزير، والأستاذ مولاي العربي درار، والأستاذ مولاي عمر شنكيطي، والأستاذ الحسن بتات، والأستاذة زبيدة أدوور، تقديراً لما قدموه من خدمات جليلة في مجال التربية والتعليم.
كما يتضمن برنامج الدورة فقرات ثقافية وفنية متنوعة، تشمل حفل توقيع كتاب “كاد أن يكون”، ووصلات موسيقية تحييها مجموعة الرايس هشام، إلى جانب مشاركة شعرية للشاعرة حليمة عوفير، التي ستتولى أيضاً تقديم وتنشيط فقرات الملتقى رفقة الأستاذ الحسن بوداود، مدير الثانوية التأهيلية الخوارزمي.
ومن المرتقب أن يشكل هذا اللقاء فضاءً لاستحضار الذاكرة التربوية للمؤسسة، وتجديد أواصر التواصل بين قدماء الأساتذة والتلاميذ، في أجواء يسودها الوفاء والاعتراف، بما يعزز مكانة المدرسة العمومية باعتبارها فضاءً لصناعة الأجيال وترسيخ القيم الإنسانية والوطنية.
وينطلق الملتقى يوم الأحد 26 يوليوز 2026، ابتداءً من الساعة العاشرة صباحاً، بفضاء الثانوية الإعدادية سيدي الحاج الحبيب بمدينة بيوكرى، حيث وجهت الجهات المنظمة الدعوة إلى قدماء المؤسسة، والأسرة التربوية، ومختلف الفاعلين والمهتمين، للمشاركة في هذه التظاهرة التي أضحت موعداً سنوياً للاحتفاء برجال ونساء التعليم وصون ذاكرتهم التربوية.

