تشهد عدد من المناطق الجبلية بإقليم اشتوكة أيت باها خلال الآونة الأخيرة انتشارا متزايدا لحشرة “البق”، الأمر الذي أثار مخاوف لدى الساكنة المحلية والمهتمين بالشأن البيئي بشأن التأثيرات المحتملة لهذه الظاهرة على الأشجار والغطاء النباتي بالمنطقة.
ولوحظت إصابات متفاوتة على عدد من الأشجار بمناطق جبلية مختلفة، حيث تتغذى هذه الحشرة على العصارة النباتية، ما قد يؤدي إلى إضعاف الأشجار والتأثير على نموها وحيويتها في حال استمرار انتشارها دون اتخاذ التدابير الملائمة.
وتزخر المناطق الجبلية بالإقليم بتنوع نباتي مهم يشكل جزء أساسيا من التوازن البيئي المحلي، كما يساهم في حماية التربة والحد من آثار التعرية والانجراف، الأمر الذي يجعل الحفاظ على سلامة هذا الرصيد الطبيعي أولوية بيئية وتنموية.
وتتطلب مواجهة هذه الظاهرة القيام بمعاينات ميدانية دقيقة لتحديد حجم انتشار الحشرة ومدى تأثيرها على مختلف الأنواع النباتية، مع اعتماد حلول تقنية وبيئية مناسبة للحد من الأضرار المحتملة وضمان استدامة الغطاء النباتي.
