
الرباط – تواصل لاعبات المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم النسوية تحضيراتهن المكثفة استعدادًا لخوض نهائيات كأس الأمم الإفريقية للسيدات، التي يحتضنها المغرب خلال الفترة الممتدة من 26 يوليوز إلى 16 غشت المقبل، وسط أجواء يسودها الانسجام والتفاؤل، وإصرار كبير على تحقيق إنجاز تاريخي بإحراز أول لقب قاري في تاريخ الكرة النسوية المغربية.
وأكدت عميدة المنتخب الوطني، غزلان الشباك، أن الاستعدادات تمر في ظروف مثالية، مشيرة إلى أن الطاقم التقني واللاعبات يواصلون العمل على وضع اللمسات الأخيرة قبل المباراة الودية أمام منتخب الرأس الأخضر، التي ستشكل اختبارًا مهمًا للوقوف على مدى جاهزية المجموعة قبل ضربة البداية.
وأوضحت الشباك أن “لبؤات الأطلس” يدخلن البطولة بعزيمة قوية وطموح مشروع للمنافسة على اللقب، مؤكدة أن حلم جميع اللاعبات هو إبقاء الكأس في المغرب وإهداؤها للجماهير الوطنية. كما وجهت نداءً إلى الجماهير المغربية من أجل الحضور بكثافة إلى المدرجات، معتبرة أن دعمها شكل دائمًا عنصرًا حاسمًا في تحقيق النتائج الإيجابية.
من جانبها، شددت سكينة أوزراوي على أن المنتخب يعيش واحدة من أفضل مراحله على مستوى الانسجام والتلاحم بين اللاعبات، مؤكدة أن الجميع يدرك حجم المسؤولية الملقاة على عاتقه، وأن التركيز منصب على تحقيق انطلاقة قوية في البطولة، رغم صعوبة المنافسة وقوة المنتخبات المشاركة.
وأضافت أن روح المجموعة والعمل الجماعي، إلى جانب الدعم المتواصل الذي توفره الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، يمنحان المنتخب الوطني الثقة اللازمة لتقديم مستويات تليق بمكانة الكرة النسوية المغربية وتطلعات الجماهير.
أما حنان أيت الحاج، فأكدت أن الأجواء داخل المعسكر الإعدادي تتسم بروح عائلية عالية، وهو ما انعكس إيجابًا على مردود اللاعبات خلال الحصص التدريبية، مشيرة إلى أن المباراة الودية أمام منتخب الرأس الأخضر ستكون فرصة مهمة لتطبيق تعليمات الناخب الوطني وتصحيح آخر التفاصيل التقنية والتكتيكية قبل انطلاق المنافسات الرسمية.
وتعوّل “لبؤات الأطلس” على عاملي الأرض والجمهور من أجل كتابة صفحة جديدة في تاريخ كرة القدم النسوية المغربية، بعدما نجحن في بلوغ نهائي النسخة الماضية، حيث يتطلعن هذه المرة إلى تجاوز إنجاز الوصافة ومعانقة اللقب الإفريقي لأول مرة، في إنجاز سيكون محطة فارقة في مسار تطور الكرة النسوية بالمملكة.

