تواصل فرق الإنقاذ المحلية والدولية، الأربعاء، عمليات البحث عن ناجين في المناطق المتضررة من الزلزالين العنيفين اللذين ضربا فنزويلا قبل أسبوع، وخلفا أكثر من ألفي قتيل وآلاف المفقودين، وسط أوضاع إنسانية متدهورة.
وتعمل فرق متخصصة من عدة دول على تمشيط المباني المنهارة بحثا عن أشخاص ما زالوا عالقين تحت الأنقاض، في وقت يواجه فيه عشرات الآلاف من المتضررين نقصا في الغذاء والمأوى.
وشهدت عمليات الإنقاذ تطورا لافتا بعد انتشال طفل يبلغ من العمر ثلاث سنوات حيا من تحت الأنقاض في العاصمة كراكاس، بعد ستة أيام من وقوع الزلزال، في عملية نفذها فريق إنقاذ أردني.
وأكد عضو فريق إنقاذ إسباني، لويس أرتيغا بيناتويل، أن فرق الإغاثة ستواصل جهودها رغم مرور الفترة الحرجة لإنقاذ العالقين، معتبرا أن الوصول إلى أكبر عدد ممكن من الناجين يظل أولوية.
من جهتها، حذرت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين من تدهور الأوضاع الإنسانية، مشيرة إلى انتشار نقص الغذاء في مدينة لا غوايرا الساحلية، التي تعرضت لأضرار واسعة جراء الكارثة.
كما وصفت رئيسة بعثة المنظمة الدولية للهجرة في فنزويلا، ليا بوجيو، الوضع الإنساني بأنه بالغ الخطورة، داعية إلى تعزيز جهود الإغاثة وتقديم الدعم للمتضررين.
وكان الزلزالان، اللذان بلغت قوتهما 7.2 و7.5 درجات على مقياس ريختر، قد تسببا في انهيار مجمعات سكنية ومنشآت عديدة، ويعدان من بين أعنف الكوارث الزلزالية التي شهدتها أمريكا اللاتينية خلال العقود الأخيرة.
agadirnews26@gmail.com
لتواصلكم معنا، سواء كان لديكم خبر، استفسار، شكوى، أو اقتراح — نحن هنا للاستماع إليكم.