منحت وزارة الدفاع الإسبانية العسكريين المنتشرين في مدينة سبتة ترخيصاً يسمح لهم باستخدام السلاح الناري بالذخيرة الحية في حال تعرضهم لهجوم يهدد سلامتهم الجسدية، غير أن القرار يقتصر على عنصر واحد فقط ضمن كل دورية.
وأثار القرار انتقادات من رابطة الجنود والبحارة الإسبانية، التي اعتبرت أن الإجراء لا يوفر الحماية الكافية لجميع أفراد الدوريات، مشيرة إلى أن باقي العناصر سيواصلون أداء مهامهم دون إمكانية مماثلة لاستخدام الذخيرة الحية.
ويأتي هذا الإجراء بعد أسابيع من أزمة الهجرة التي شهدتها المدينة، في ظل تحذيرات سابقة بشأن قيام بعض الجنود بدورياتهم دون أسلحة أو باستخدام أسلحة غير مزودة بالذخيرة.
وأوضح رئيس الرابطة، ماركو أنطونيو غوميث، أن الذخيرة الحية ستمنح لجندي واحد فقط من بين أربعة أو خمسة أفراد، معتبراً أن هذا الترتيب لا يوفر حماية جماعية كافية لعناصر الدورية.
كما طرح المسؤول النقابي تساؤلات بشأن المسؤولية القانونية المترتبة عن استخدام السلاح، خصوصاً ما يتعلق بتحديد الجهة أو الشخص المخول باتخاذ قرار اعتبار حياة أفراد الدورية في خطر بما يبرر إطلاق النار.

