
شارك المغرب في فعاليات الاستعراض البحري الدولي الذي احتضنه ميناء نيويورك، إلى جانب الولايات المتحدة الأمريكية وعدد من شركائها البحريين من مختلف أنحاء العالم، وذلك في إطار الاحتفالات بالذكرى الـ250 لتأسيس الولايات المتحدة.
وشكل هذا الحدث البحري الدولي مناسبة لإبراز أهمية التعاون بين الدول في المجال البحري، وتعزيز الأمن البحري، وترسيخ الشراكات المستدامة بما يواكب التحديات المشتركة التي تواجه الفضاءات البحرية على الصعيد العالمي.

كما عكس الحضور المغربي في هذه التظاهرة الدولية عمق العلاقات التاريخية التي تجمع المملكة المغربية بالولايات المتحدة الأمريكية، والتي تمتد لما يقارب 250 عامًا، حيث يعد المغرب أول دولة اعترفت باستقلال الولايات المتحدة، ما أسس لشراكة استراتيجية متينة تطورت على مر العقود لتشمل مجالات متعددة، من بينها التعاون العسكري والأمني والاقتصادي والبحري.
ويؤكد هذا الحدث متانة الشراكة المغربية الأمريكية، ويجسد الإرادة المشتركة للبلدين في تعزيز التعاون البحري وتبادل الخبرات، بما يسهم في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، ويعكس المكانة التي تحظى بها المملكة كشريك موثوق في مختلف المبادرات الدولية ذات الصلة بالأمن البحري والتعاون متعدد الأطراف.


