
شهدت المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بتيزنيت، صباح الاثنين، حفل تنصيب عبد اللطيف أجكرير مديراً إقليمياً جديداً، خلفاً للمهدي الرحيوي الذي أحيل على التقاعد، وذلك خلال حفل ترأسه مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة سوس ماسة، بحضور المدير المساعد ورئيس قسم تدبير الموارد البشرية، إلى جانب رؤساء المصالح بالمديرية الإقليمية.
وفي كلمته بالمناسبة، أشاد مدير الأكاديمية بالمجهودات التي بذلها المهدي الرحيوي طيلة فترة إشرافه على المديرية الإقليمية، منوهاً بالنتائج التي حققتها المنظومة التربوية بالإقليم، والتي مكنت مديرية تيزنيت من احتلال مراتب متقدمة على الصعيدين الجهوي والوطني في عدد من المؤشرات التربوية، وذلك في إطار تنزيل مضامين خارطة الطريق 2022-2026.
كما رحب بالمدير الإقليمي الجديد عبد اللطيف أجكرير، متمنياً له كامل التوفيق في مهامه الجديدة، ومؤكداً أن المرحلة المقبلة تتطلب مواصلة ترصيد المكتسبات، والعمل بروح المسؤولية والتعاون لتجاوز مختلف التحديات، بما يخدم مصلحة المتعلمات والمتعلمين ويرتقي بجودة المنظومة التربوية بالإقليم.
من جهته، عبر المهدي الرحيوي عن امتنانه لجميع أطر وموظفي المديرية ورؤساء المصالح على ما أبانوا عنه من تعاون وتفانٍ خلال السنوات الست التي قضاها على رأس المديرية الإقليمية، مؤكداً استعداده لمواكبة المدير الجديد وتقاسم خبرته بما يسهم في استمرارية الأداء الجيد وتحقيق المزيد من النتائج.
بدوره، أعرب عبد اللطيف أجكرير عن اعتزازه بالثقة التي حظي بها لتولي مسؤولية إدارة المديرية الإقليمية بتيزنيت، بعد تجربته السابقة مديراً إقليمياً بطاطا، مشيداً بالسمعة التي راكمتها المديرية وما حققته من مكتسبات، ومؤكداً عزمه على مواصلة العمل بتنسيق مع مختلف الفاعلين التربويين من أجل تعزيز الأداء والارتقاء بالمؤشرات التربوية.
واختتم الحفل بتجديد مدير الأكاديمية دعوته إلى المدير الإقليمي الجديد وكافة الأطر الإدارية إلى مواصلة التنسيق والانخراط في الأوراش التربوية الجارية، استعداداً للدخول المدرسي 2026-2027، بما يضمن تنفيذ عقد النجاعة وتحقيق الأهداف الاستراتيجية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة.

