أثار اختفاء أحد أفراد بعثة نادي أمجاد هوراة لكرة القدم، التي تشارك في دوري رياضي بمدينة إشبيلية الإسبانية، حالة من القلق والاستنفار، بعدما غادر القاصر الفندق الذي كانت تقيم فيه بعثة الفريق قبل أن تنقطع أخباره، في ظروف لا تزال تفاصيلها غير واضحة.
وحسب المعطيات المتوفرة، فقد اختفى القاصر من الفندق الذي كان يؤوي أفراد البعثة، ما دفع مسؤولي النادي إلى التحرك بشكل عاجل واتخاذ الإجراءات القانونية والإدارية اللازمة، بهدف تحديد مكانه والاطمئنان على سلامته.
وفي تصريح منسوب إلى رئيس النادي، جامع اسعييد، أوضح أن إدارة أمجاد هوراة تعاملت مع الواقعة بجدية، مشيراً إلى وجود مؤشرات، وفق تقديره، على احتمال ارتباط اختفاء القاصر بتنسيق مع أطراف من خارج البعثة، مع طرح فرضية وجود صلة بمحيطه العائلي.
غير أن هذه المعطيات تظل، في الوقت الراهن، مجرد تصريحات منسوبة إلى رئيس النادي، في انتظار ما ستكشف عنه التحقيقات والتحريات الرسمية التي تباشرها الجهات المختصة لتحديد ظروف الواقعة وملابساتها.
وأكد رئيس النادي أن الإدارة باشرت مختلف الإجراءات الضرورية من أجل المساهمة في تحديد مكان القاصر وكشف ملابسات اختفائه، مع ترتيب المسؤوليات في حال ثبوت أي تجاوزات أو إخلالات مرتبطة بالواقعة.
وتكتسي القضية حساسية خاصة بالنظر إلى أن الأمر يتعلق بقاصر كان ضمن بعثة رياضية خارج المغرب، وهو ما دفع إدارة النادي إلى التأكيد على ضرورة التعامل مع الموضوع بما يضمن سلامته ويحافظ في الوقت ذاته على مصداقية الفريق ومنتسبيه.
ولا تزال الوجهة الحالية للقاصر وظروف مغادرته للفندق غير محسومة، في انتظار نتائج التحريات الجارية، وسط آمال في الوصول إليه في أقرب وقت والتأكد من سلامته.

