أعادت التطورات الأخيرة المرتبطة بالملف القضائي للدولي المغربي أشرف حكيمي فتح باب النقاش حول مدى تأثيرها المحتمل على مشاركته في المراحل المقبلة من نهائيات كأس العالم 2026، خاصة بعد قرار القضاء الفرنسي مواصلة المسطرة القانونية وإحالة القضية على المحاكمة، في وقت يواصل اللاعب نفي جميع الاتهامات الموجهة إليه.
وأثارت تقارير إعلامية تساؤلات بشأن إمكانية ظهور عراقيل قانونية أو إدارية مرتبطة بتنقل قائد المنتخب المغربي بين الدول المستضيفة للمسابقة، خصوصاً إذا نجح المنتخب الوطني في بلوغ الأدوار الإقصائية التي قد تُجرى بعض مبارياتها خارج الولايات المتحدة الأمريكية.
ويخوض “أسود الأطلس” حالياً مباريات دور المجموعات بالولايات المتحدة، غير أن بعض سيناريوهات التأهل قد تفرض عليهم خوض مواجهات لاحقة في المكسيك، سواء عبر احتلال المركز الثاني في المجموعة أو التأهل ضمن أفضل المنتخبات صاحبة المركز الثالث.
وتستند هذه التكهنات إلى بعض المقتضيات القانونية المعمول بها في المكسيك، والتي تخول للسلطات المختصة دراسة ملفات دخول أشخاص يواجهون متابعات أو إجراءات قضائية جارية. ومع ذلك، لم يصدر إلى حدود الساعة أي قرار رسمي أو موقف معلن بخصوص وضعية حكيمي.
وجاء هذا الجدل عقب قرار محكمة الاستئناف الفرنسية مواصلة الإجراءات القضائية في القضية، معتبرة أن الملف يستوجب عرضه على المحكمة المختصة، بينما يتمسك اللاعب ببراءته وينفي بشكل قاطع صحة الاتهامات المنسوبة إليه.
وفي انتظار ما ستسفر عنه التطورات القانونية المقبلة، يواصل نجم Paris Saint-Germain تركيزه الكامل مع المنتخب المغربي في منافسات كأس العالم، دون أن يكون هناك أي إجراء رسمي يؤثر على مشاركته الحالية مع “أسود الأطلس”.

