عزز المغرب موقعه ضمن أبرز الدول الإفريقية في مجال الطاقة الريحية، بعدما احتل المرتبة الثالثة قارياً بقدرة مركبة تقارب 2.2 غيغاواط، وفق معطيات صادرة عن مجلس الرياح العالمي.
وتتصدر جنوب إفريقيا ترتيب الدول الإفريقية في هذا المجال بقدرة مركبة تبلغ نحو 4.2 غيغاواط، تليها مصر بحوالي 3.2 غيغاواط، فيما يحل المغرب ثالثاً، مستفيداً من تطور المشاريع الرامية إلى إنتاج الكهرباء اعتماداً على طاقة الرياح.
وعلى مستوى القارة، وصلت القدرة المركبة لطاقة الرياح إلى نحو 11.1 غيغاواط مع نهاية سنة 2025، بعدما ظلت أقل من 9 غيغاواط خلال سنة 2023. كما سجلت إفريقيا خلال العام الماضي إضافة قياسية بلغت 1.53 غيغاواط، ما يعكس تنامي الاستثمارات في هذا القطاع.
وتشير التوقعات إلى إمكانية ارتفاع القدرة المركبة لطاقة الرياح في المغرب إلى ما بين 5 و8 غيغاواط بحلول سنة 2035، فيما يُرتقب أن تتراوح القدرة الإجمالية للقارة الإفريقية بين 30 و50 غيغاواط خلال الفترة نفسها.
وتفتح هذه الآفاق المجال أمام المغرب لتعزيز مساهمة الطاقات المتجددة في مزيجه الكهربائي، وتوسيع الاستثمارات في المشاريع الريحية، بما يدعم مسار الانتقال الطاقي ويعزز موقع المملكة ضمن الأسواق الإفريقية الواعدة في مجال الطاقة النظيفة.

