أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية توسيع حزمة العقوبات المفروضة على قطاع النفط الإيراني، مستهدفة هذه المرة شبكة رجل الأعمال محمد حسين شمخاني، الذي تصفه واشنطن بأنه أحد أبرز الفاعلين في مجال شحن وتصدير النفط الإيراني.
وجاءت الخطوة في ظل تصاعد التوتر العسكري بين الولايات المتحدة وإيران، بعدما واصلت القوات الأمريكية عملياتها العسكرية لليوم الرابع على التوالي، بالتزامن مع إعادة فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية، في حين اتهمت طهران باستهداف سفن مارة عبر مضيق هرمز، وفق معطيات المنظمة البحرية الدولية.
وبحسب المعطيات المتوفرة، شرعت إيران في إغلاق مضيق هرمز، أحد أهم الممرات العالمية لنقل الطاقة، عقب الضربات الأمريكية والإسرائيلية الأولى التي نُفذت خلال شهر فبراير الماضي، قبل أن تفرض واشنطن حصارا بحريا على الموانئ الإيرانية امتد من منتصف أبريل إلى منتصف يونيو.
وكان هذا الحصار قد رُفع عقب التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار ومذكرة تفاهم بين واشنطن وطهران هدفت إلى احتواء التصعيد، غير أن تجدد المواجهات دفع الولايات المتحدة إلى إعادة فرض القيود البحرية مساء الثلاثاء.
وأكدت وزارة الخزانة الأمريكية، في بيان رسمي، أن العقوبات الجديدة تندرج ضمن سياسة تكثيف الضغوط الاقتصادية على إيران، متهمة السلطات الإيرانية باستئناف أنشطة وصفتها بـ”المزعزعة للاستقرار” في مضيق هرمز.
وأضافت الوزارة أن شبكة محمد حسين شمخاني لا تزال تؤدي دورا محوريا في إدارة صادرات النفط الإيرانية، كما وسعت أنشطتها خلال الفترة الأخيرة لتشمل تجارة السلع على المستوى الدولي، وهو ما دفع واشنطن إلى إدراجها ضمن قائمة العقوبات الجديدة.

