
حقق المنتخب الوطني المغربي إنجازاً جديداً في مسيرته الكروية، بعدما ارتقى إلى المركز السادس عالمياً في أحدث تصنيف أصدره الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، عقب إسدال الستار على منافسات كأس العالم 2026، مؤكداً مكانته ضمن نخبة المنتخبات العالمية.
وبحسب التصنيف الجديد، رفع “أسود الأطلس” رصيدهم إلى 1803.99 نقطة، متقدمين بمركز واحد مقارنة بالتصنيف السابق الصادر في 11 يونيو 2026، والذي كانوا يحتلون فيه المرتبة السابعة برصيد 1755 نقطة، ليضيف المنتخب الوطني نحو 48.99 نقطة بفضل نتائجه الإيجابية في نهائيات كأس العالم.
ويعكس هذا التقدم الأداء المتميز الذي بصم عليه المنتخب المغربي خلال المونديال، حيث قدم مستويات قوية أمام كبار المنتخبات العالمية، ونجح في بلوغ دور ربع النهائي، مواصلاً ترسيخ صورته كأحد أبرز المنتخبات المنافسة على الساحة الدولية.
وعلى الصعيد القاري، واصل المنتخب المغربي تصدره لترتيب المنتخبات الإفريقية، متقدماً على السنغال التي جاءت في المركز الثامن عشر عالمياً، ثم مصر في المرتبة الرابعة والعشرين، ونيجيريا في المركز السادس والعشرين، والجزائر في المرتبة التاسعة والعشرين، فيما حلت كوت ديفوار في المركز الحادي والثلاثين.
كما حافظ المغرب على صدارة المنتخبات العربية، متقدماً على مصر والجزائر وتونس والسعودية وقطر، في تأكيد جديد على ريادته الكروية قارياً وعربياً، واستمرار المشروع الرياضي الذي أثمر نتائج لافتة خلال السنوات الأخيرة.
أما على المستوى العالمي، فقد اعتلى المنتخب الإسباني صدارة التصنيف عقب تتويجه بلقب كأس العالم 2026، متقدماً على الأرجنتين صاحبة المركز الثاني، وفرنسا في المركز الثالث، وإنجلترا رابعة، بينما جاءت البرازيل في المرتبة الخامسة، ليحل المنتخب المغربي مباشرة خلفها في المركز السادس، وهو أفضل تصنيف يرسخ مكانته بين عمالقة كرة القدم العالمية.
ويؤكد هذا الإنجاز الجديد أن الكرة المغربية تواصل حصد ثمار العمل التقني والإداري المتواصل، في ظل الاستقرار الذي تعرفه المنظومة الكروية الوطنية، والطموح المتزايد لمواصلة المنافسة على أعلى المستويات الدولية، سواء في الاستحقاقات القارية أو العالمية المقبلة

