أكد كريم أشنكلي، رئيس مجلس جهة سوس ماسة وعضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، أن تقييم حصيلة المجلس بإقليم اشتوكة آيت باها ينبغي أن يستند إلى المعطيات الميدانية والنتائج المحققة، بعيدا عن السجالات والحسابات السياسية.
وأوضح أشنكلي، خلال لقاء تواصلي نظمه حزبه بمدينة بيوكرى، أن تدخلات مجلس الجهة بالإقليم همت عددا من المشاريع المرتبطة بالبنيات التحتية وفك العزلة عن المناطق عبر إنجاز الطرق والمسالك، إلى جانب تأهيل المراكز الصاعدة وتعزيز التزويد بالماء الصالح للشرب، فضلا عن إطلاق أوراش تنموية مهيكلة، باستثمارات قال إنها ناهزت 50 مليار درهم.
وفي رده على تصريحات سابقة للقيادي في حزب الأصالة والمعاصرة هشام المهاجري، شدد رئيس الجهة على أن توزيع المشاريع والاستثمارات يتم وفق مقاربة شمولية تراعي الأولويات التنموية وحاجيات الساكنة، مؤكدا أن عمل المجلس الترابي لا ينبغي أن يخضع للاعتبارات الحزبية أو الانتماءات السياسية.
وأشار المتحدث إلى أن التنسيق بين مجلس جهة سوس ماسة وولاية الجهة والسلطات الترابية ومختلف المؤسسات الشريكة ساهم في تجاوز عدد من الإكراهات المرتبطة بمحدودية الإمكانيات مقارنة بحجم انتظارات المواطنين.
وأكد أشنكلي أن المرحلة المقبلة تفرض تسريع وتيرة إنجاز المشاريع وتعزيز العمل الميداني، بهدف تحقيق تنمية متوازنة وتقليص الفوارق المجالية والاجتماعية، بما ينسجم مع التوجيهات الملكية الرامية إلى تجاوز إشكالية “المغرب بسرعتين”.

