تفاعلت الجمعية المغربية للصحافة الجهوية مع النتائج النهائية لانتخابات ممثلي الصحافيين المهنيين بالمجلس الوطني للصحافة، التي جرت يوم الثلاثاء 15 شتنبر 2026 بمختلف مكاتب التصويت على الصعيد الوطني، موجهة تهنئتها إلى الفائزين وإلى جميع الصحافيات والصحافيين الذين شاركوا في هذا الاستحقاق المهني.
وأعربت الجمعية، في بلاغ لها، عن متمنياتها بالتوفيق للأعضاء المنتخبين والناشرين المنتدبين لعضوية المجلس، مؤكدة أهمية اضطلاع المؤسسة بمهامها في الدفاع عن قضايا المهنة وصون حقوق الصحافيين وتعزيز مبادئ التنظيم الذاتي.
وفي السياق ذاته، خصت الجمعية الصحافي عبد الله جداد بالتنويه، معتبرة أن مشاركته في الانتخابات تميزت بحملة ذات طابع مهني، سواء من حيث الخطاب أو التواصل مع مختلف مكونات الجسم الصحافي.
وحصل عبد الله جداد على 217 صوتاً في الاقتراع، وفق النتائج الرسمية التي أعلنتها اللجنة المؤقتة المكلفة بممارسة مهام المجلس الوطني للصحافة، علماً أن الانتخابات عرفت مشاركة 1681 ناخباً من أصل 3421 صحافياً وصحافية مسجلين في اللوائح الانتخابية، بنسبة مشاركة بلغت 49.14 في المائة.
وترى الجمعية أن هذه النتيجة تعكس، بحسب تقديرها، مستوى الدعم الذي حظي به جداد من عدد من الصحافيين بمختلف جهات المملكة، كما تعتبر أن حضوره في الاستحقاق شكل مناسبة لطرح انشغالات الصحافة الجهوية وقضايا العاملين في القطاع.
وبحسب البلاغ، فإن أهمية هذه المشاركة لا ترتبط فقط بالنتيجة الانتخابية، وإنما أيضاً بما رافق الحملة من تواصل مهني ونقاش حول تمثيلية الصحافة الجهوية داخل مؤسسات التنظيم الذاتي للمهنة.
وأكدت الجمعية استمرارها في الدفاع عن صحافة جهوية مهنية ومستقلة، وعن تمثيلية ترى أنها عادلة لمختلف جهات المملكة، مع إعلان استعدادها للتعاون مع مختلف مكونات المجلس الوطني للصحافة بما يخدم تطوير المقاولة الصحفية الجهوية وصون كرامة الصحافي والارتقاء بالممارسة الإعلامية.
وتأتي هذه التصريحات عقب إعلان اللجنة المؤقتة النتائج النهائية، التي أسفرت عن انتخاب سبعة ممثلين عن فئة الصحافيين المهنيين لعضوية المجلس، في انتظار استكمال باقي الإجراءات المرتبطة بتشكيل أجهزته ومباشرة مهامه.

