
استقبل عامل إقليم اشتوكة أيت باها، محمد سالم الصبتي، اليوم، نخبة من الطلبة المتفوقين في امتحانات البكالوريا برسم الدورة العادية لسنة 2026، الذين يتابعون دراستهم بسلك التعليم العتيق بالطور الثانوي، وذلك في إطار الاحتفاء بالتميز الدراسي وتشجيع المتفوقين على مواصلة مسارهم العلمي.

وحضر حفل الاستقبال، إلى جانب عامل الإقليم، المندوب الإقليمي لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، ورئيس المجلس العلمي المحلي، وفقهاء المدارس العتيقة المعنية، في أجواء طبعتها روح الاعتزاز بما حققه الطلبة من نتائج مشرفة.
وبهذه المناسبة، هنأ عامل الإقليم التلاميذ الناجحين، منوهاً بما أبانوا عنه من جد واجتهاد ومثابرة طيلة الموسم الدراسي، مؤكداً أن التفوق ثمرة العمل المتواصل والإرادة القوية، كما حثهم على مواصلة التحصيل العلمي والتميز في مساراتهم الأكاديمية والمهنية.

كما نوه بالأدوار التربوية والعلمية التي تضطلع بها المدارس العتيقة ومؤسسات التعليم الأصيل بالإقليم، وما تقدمه من إسهام نوعي في تكوين أجيال متشبعة بقيم الدين الإسلامي السمحة والاعتدال، خاصة المؤسسات التي انخرطت في النظام التكويني الذي أقرته وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، وأسهمت في تخريج أفواج من الطلبة الذين بصموا على مسارات علمية ومهنية ناجحة.
واختتم اللقاء برفع أكف الضراعة إلى الله تعالى بأن يحفظ أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، وأن يديم عليه نعمة الصحة والعافية، وأن يقر عينه بولي العهد الأمير مولاي الحسن، ويشد أزره بصنوه الأمير مولاي رشيد وسائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة.

ويأتي هذا الاستقبال في سياق تقليد سنوي دأبت عليه عمالة إقليم اشتوكة أيت باها للاحتفاء بالتميز في مختلف المجالات، بما يعكس العناية التي توليها السلطات الإقليمية لترسيخ ثقافة التفوق والنجاح في صفوف الناشئة والشباب، وتحفيزهم على مواصلة الاجتهاد والابتكار.
كما تشكل هذه المبادرة مناسبة لتجديد التأكيد على الاهتمام الذي تحظى به المؤسسات التعليمية بالإقليم، بمختلف مكوناتها، والعمل على دعم أدوارها في الارتقاء بمنظومة التربية والتكوين، بما يسهم في إعداد أجيال مؤهلة وقادرة على المساهمة في مسيرة التنمية وخدمة الوطن.

