أفرزت قرعة التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم إفريقيا تحت 23 سنة مسار المنتخب الوطني المغربي، الذي سيستهل مشواره من الدور الثاني، بعدما استفاد من الإعفاء من خوض منافسات الدور الأول إلى جانب عدد من المنتخبات.
وأوقعت القرعة المنتخب المغربي في مواجهة الفائز من لقاء إثيوبيا وأوغندا، على أن يتحدد منافس «أشبال الأطلس» بشكل رسمي بعد إجراء مباراتي الدور الأول.
وتعرف المرحلة الافتتاحية من التصفيات مشاركة 28 منتخباً، ستتنافس بنظام الذهاب والإياب من أجل حجز بطاقات العبور إلى الدور الموالي ومواصلة السباق نحو النهائيات.
وتجرى التصفيات على ثلاثة أدوار، فيما استفاد 14 منتخباً، من ضمنها المغرب، من الإعفاء من الدور الأول، ما يمنح المنتخب الوطني فرصة دخول المنافسة ابتداءً من المرحلة الثانية.
ويطمح المنتخب المغربي إلى تجاوز الأدوار الإقصائية والتأهل إلى النهائيات التي ستقام في مصر، بمشاركة ثمانية منتخبات ستتنافس على اللقب القاري.
وتحمل هذه النسخة أهمية خاصة، بالنظر إلى ارتباطها بالتأهل إلى دورة الألعاب الأولمبية «لوس أنجلوس 2028»، حيث سيحصل طرفا المباراة النهائية لكأس أمم إفريقيا تحت 23 سنة على بطاقتي تمثيل القارة الإفريقية في الألعاب الأولمبية.
ويسعى المنتخب المغربي إلى مواصلة حضوره القوي في منافسات الفئات السنية، والاستفادة من خبراته السابقة من أجل بلوغ النهائيات والمنافسة على اللقب، فضلاً عن تعزيز حظوظه في ضمان حضور جديد لكرة القدم المغربية في الألعاب الأولمبية.

